نشاط

توقيع مذكرة تفاهم بين GLOCA وDCAF لدعم حوكمة قطاع الأمن في سوريا

مشاركة:

ملخص النشاط

في خطوة تعكس تطور الشراكة الاستراتيجية وتعزيز الثقة المتبادلة، تم يوم السبت 12 تموز/يوليو 2025 في مدينة حلب توقيع مذكرة تفاهم بين منظمة النهوض بالمجتمع المدني GLOCA ومركز جنيف لحوكمة قطاع الأمن (DCAF)، وذلك بحضور عدد من ممثلي الجهات الرسمية والمجتمع المدني.

تهدف المذكرة إلى وضع إطار تعاون واضح لتنفيذ برنامج دعم إصلاح وحوكمة قطاع الأمن في سوريا، حيث تضطلع GLOCA بدور الشريك التنفيذي داخل البلاد، بينما يتولى DCAF تصميم البرنامج وتوفير الدعم الفني والخبرات الدولية اللازمة.

وقد وقع المذكرة عن منظمة GLOCA السيد وسيم الحاج، المدير التنفيذي، وعن مركز DCAF السيد أيمن أيوب، مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

من الاستطلاع إلى الشراكة: مراحل متقدمة من التنسيق

تأتي هذه المذكرة تتويجًا لمسار تراكمي من التنسيق والتشاور بين الطرفين، بدأ بـ:

  1. الزيارة الاستطلاعية الأولى لوفد DCAF إلى سوريا في مطلع العام، والتي شملت لقاءات أولية مع عدد من الفاعلين المحليين وممثلي المؤسسات.

  2. دعوة رسمية لـ GLOCA للمشاركة في ورشة عمل مغلقة في جنيف، ساهمت خلالها المنظمة في تصميم الإطار الأولي لبرنامج الدعم، من خلال عرض رؤى ميدانية مستندة إلى واقع المجتمع السوري.

  3. الزيارة الثانية لوفد DCAF إلى سوريا بمرافقة السفيرة السويسرية لدى سوريا Nathalie Chuard، حيث تم تقديم المقترح الأولي للبرنامج إلى وزارة الخارجية السورية، في خطوة تمهيدية نحو بناء شراكة رسمية.

  4. الزيارة الثالثة الحالية، والتي تخللها تنظيم عدد من اللقاءات الرسمية والأنشطة المجتمعية في حلب، وانتهت بتوقيع مذكرة التفاهم بين الطرفين.

مضامين مذكرة التفاهم

تنص مذكرة التفاهم على التعاون في المجالات التالية:

  • تنظيم ورش العمل والجلسات التشاورية الخاصة بإصلاح قطاع الأمن.

  • تسهيل اللقاءات الرسمية وغير الرسمية مع أصحاب المصلحة المحليين.

  • تقييم الاحتياجات ومتابعة تنفيذ الأنشطة وتقديم التقارير التحليلية.

  • المشاركة الفاعلة في اللجنة التوجيهية المشتركة للبرنامج.

كما تلتزم GLOCA بتوفير الدعم اللوجستي والتنظيمي للفعاليات داخل سوريا، والتنسيق مع السلطات والمجتمع المدني، بما يعزز فعالية البرنامج ومصداقيته على الأرض.

 أهمية المذكرة

يمثل توقيع هذه المذكرة تحولًا نوعيًا في طبيعة العلاقة بين المنظمتين، من التشاور إلى التنفيذ، ومن الدعم الفني إلى بناء شراكة ميدانية مبنية على الثقة والمعرفة المحلية. كما يفتح المجال أمام نقل خبرات DCAF الدولية في مجالات الأمن والعدالة والمساءلة، إلى واقع المجتمع السوري في مرحلة ما بعد النزاع.

GLOCA من جهتها تؤكد التزامها بالعمل بشفافية وتشاركية، وبتفعيل دور المجتمع المدني في صياغة السياسات الأمنية، وتحقيق التوازن بين حماية المواطنين ومحاسبة المؤسسات، في إطار دولة القانون.