ملخص النشاط
أكدت المنظمة العالمية لتطوير المجتمع المدني (GLOCA) التزامها الراسخ بدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة خلال مؤتمر الحوار الوطني السوري. كشريك رئيسي في تشكيل مسار سوريا ما بعد النزاع، قدمت المنظمة توصياتها السياسية لمرحلة انتقالية عادلة وشاملة، مع التركيز على الدور الحيوي للمجتمع المدني في إعادة الإعمار والحوكمة في البلاد.
أبرز النقاط من مشاركة GLOCA
إرساء إطار قانوني وسياسي قائم على حقوق الإنسان
أكدت GLOCA على ضرورة تبني نموذج حوكمة يتوافق مع مبادئ حقوق الإنسان الدولية. ودعت المنظمة إلى إنشاء نظام قانوني وسياسي شفاف وعادل وشامل، يُشكل أساسًا لاستقرار سوريا في المستقبل.ضمان عودة آمنة وكريمة للنازحين السوريين
إدراكًا لمعاناة النازحين السوريين، شددت المنظمة على أهمية تهيئة الظروف لعودتهم الطوعية الآمنة والكريمة. ويتضمن ذلك توفير الحماية القانونية، واستعادة الممتلكات، وبرامج إعادة الدمج التي تحترم حقوق الإنسان وتضمن الأمن.تعزيز الحوكمة الشاملة ومشاركة المجتمع المدني
يعد المجتمع المدني الفاعل عنصرًا أساسيًا لإعادة بناء الثقة والشرعية في هياكل الحوكمة. ودعت GLOCA إلى إنشاء آليات تمكن منظمات المجتمع المدني من المساهمة الفاعلة في صنع السياسات، والإصلاح الاقتصادي، ومبادرات العدالة الانتقالية.إحياء الاقتصاد السوري عبر سياسات مستدامة
يشكل الاستقرار الاقتصادي حجر الزاوية في التعافي ما بعد النزاع. وأبرزت المنظمة الحاجة إلى حوكمة مالية شفافة، وتعاون دولي، وسياسات اقتصادية مستدامة لإعادة بناء الاقتصاد السوري ومنع الأزمات المستقبلية.تفعيل ضمانات قانونية ضد الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان
لضمان تحقيق العدالة الاجتماعية والاستقرار طويل الأمد، حثت GLOCA على اعتماد أطر قانونية تمنع الفساد، وتحمي حقوق الإنسان، وتعزز استقلالية القضاء.تمكين مؤسسات المجتمع المدني المستقلة
تلعب منظمات المجتمع المدني المستقلة دورًا محوريًا في تعزيز المساءلة، وإعادة بناء الثقة، ودعم الحوكمة الديمقراطية. وأكدت GLOCA مجددًا التزامها بتمكين هذه المؤسسات كقوى دافعة للتغيير.
رؤية للمستقبل
أكد السيد وسيم الحاج، المدير التنفيذي لـ GLOCA، التزام المنظمة الثابت بدعم الانتقال الديمقراطي وجهود إعادة الإعمار في سوريا.
وقال: "سنواصل الدعوة إلى صنع سياسات شاملة، وحماية حقوق الإنسان، والتعافي الاقتصادي المستدام".
تبقى GLOCA ثابتة في مهمتها للعمل جنبًا إلى جنب مع الشركاء الوطنيين والدوليين لضمان أن يظل المجتمع المدني في صميم تنمية سوريا ما بعد النزاع. ومن خلال تعزيز التعاون واتخاذ إجراءات سياسية مستنيرة، تهدف المنظمة إلى تشكيل مستقبل يتمتع فيه جميع السوريين بالعدالة والديمقراطية والازدهار.
تفاصيل النشاط
بصفتها منظمة رائدة في المجتمع المدني ملتزمة بتعزيز حقوق الإنسان والحكم الرشيد والتنمية المستدامة، شاركت المنظمة العالمية للنهوض بالمجتمع المدني في مؤتمر الحوار الوطني السوري معززة مشاركتها بملفات عملت عليها خلال سنوات للمرحلة الانتقالية:
أكدت مشاركتها على الحاجة إلى نظام قانوني وسياسي متجذر في مبادئ حقوق الإنسان الدولية، وضمان الشفافية والشمول والعدالة.
سلطت المناقشات الضوء على أهمية تهيئة الظروف للعودة الآمنة والطوعية والكريمة للنازحين السوريين، إلى جانب استعادة الممتلكات والحماية القانونية للعائدين.
دعت GLOCA إلى هياكل حوكمة شاملة تمكن منظمات المجتمع المدني من المشاركة بنشاط في تطوير السياسات والإصلاحات الاقتصادية وآليات العدالة الانتقالية.
أكدت على الحاجة الملحة لتنشيط الاقتصاد السوري من خلال السياسات المستدامة والحوكمة المالية الشفافة والتعاون الدولي.
أكدت على الحاجة إلى أطر قانونية تحمي حقوق الإنسان وتمنع الفساد وتضمن العدالة الاجتماعية في مرحلة التعافي بعد الصراع.
أكدت على أهمية مؤسسات المجتمع المدني المستقلة في تعزيز المساءلة وإعادة بناء الثقة وضمان الحكم الديمقراطي.
وقد اكد السيد وسيم الحاج المدير التنفيذي للمنظمة أن GLOCA ملتزمة بالعمل مع الشركاء الوطنيين والدوليين لتعزيز دور المجتمع المدني في إعادة إعمار سوريا والتحول الديمقراطي. وفي المستقبل، سنواصل الدعوة إلى صنع السياسات الشاملة وحماية حقوق الإنسان والتعافي الاقتصادي المستدام.
