منشور

خارطة أولويات السوريين من أجل التعافي والتنمية

التاريخ: 22 ذو القعدة 1446 نوع المنشور: Thematic Report البرنامج: برنامج حقوق الإنسان
مشاركة:

ملخص المنشور

أصدرت منظمة GLOCA تقريرًا تحليليًا شاملاً بعنوان "خارطة أولويات السوريين من أجل التعافي والتنمية"، يهدف إلى تقديم رؤية تكاملية لبناء مجتمع سوري متماسك ومستقر، انطلاقًا من تحليل شمولي متعدد المحاور يشمل الجوانب الاجتماعية، والسياسية، والحقوقية، والاقتصادية، بالإضافة إلى قضايا الفئات الهشة.


🔹 الملخص التنفيذي

تستعرض هذه الورقة البحثية الأولويات الملحّة للسوريين والسوريات في المرحلة المقبلة، بناءً على دراسة ميدانية ونتائج حوارية وتحليل سياساتي متعدد الأبعاد.

وقد أجمعت النتائج على أن:

  • إعادة بناء التماسك المجتمعي من خلال حوارات مجتمعية آمنة.

  • تحسين الظروف الاقتصادية يشكّلان أولوية قصوى في الوقت الراهن.

يرى المواطنون أن استقرار المجتمع وتعزيز التضامن الاجتماعي مرتبطان ارتباطًا مباشرًا بـ تحسين الأوضاع المعيشية وخلق فرص العمل. كما عبّروا عن إدراك عميق لضرورة فتح حوارات شاملة تضم مختلف الفئات والطوائف، في ظل شعور بأن الانقسامات المجتمعية قد تزايدت خلال السنوات الماضية.

أكد المشاركون على الحاجة الملحّة لاستعادة خدمات التعليم والصحة وتعزيزها، معتبرين أن إعادة بناء هذه القطاعات الحيوية تُعد مدخلاً أساسيًا لاستعادة الثقة بين المواطنين والمؤسسات، وفرصة لتمكين الأجيال الجديدة من المساهمة في التنمية.

وعلى الصعيد السياسي، عبّر المشاركون عن رغبة شعبية واسعة بالمشاركة السياسية رغم التحديات الأمنية والتنظيمية، وأبرزوا أهمية إصلاح الإطار القانوني وتعزيز الحوكمة الرشيدة والشفافية لضمان مشاركة فعالة وتمثيل عادل للأصوات.

كما يجب أن تتاح الفرص للشباب والنساء للانخراط في الحياة السياسية، من خلال إصلاح القوانين بما يسهل انخراطهم ويقوي المؤسسات التشريعية والتنفيذية.

وأشارت الدراسة إلى أهمية العدالة الانتقالية، وضرورة إطلاق آليات لمحاسبة مرتكبي الانتهاكات وضمان الحقوق الأساسية لكل المواطنين، باعتبارها دعائم أساسية لبناء استقرار دائم، والاستجابة لمعاناة الضحايا، وتعزيز الثقة بالمؤسسات.

وشدّد المشاركون على ضرورة التركيز على الفئات الهشة مثل النساء وذوي الإعاقة والنازحين داخليًا، من خلال تلبية احتياجاتهم الخاصة من الخدمات، وتمكينهم سياسيًا واجتماعيًا، وضمان تمثيلهم في عمليات صنع القرار.

وقد وجهت هذه الفئات رسائل واضحة بضرورة إطلاق برامج دعم خاصة تعالج التحديات التي تواجههم، مثل توفير فرص عمل للنساء، وإدماج ذوي الإعاقة، وتأمين سبل العيش للنازحين.

وفي ضوء هذه الأولويات التي عبّر عنها السوريون بوضوح، تؤكد الدراسة على:

  • ضرورة تقديم دعم فوري لبرامج التعافي الشامل.

  • تعزيز الحكم العادل.

  • تحقيق التنمية المستدامة.

تأتي هذه التوصيات في وقت يطالب فيه السوريون بـ زيادة الدعم الدولي لتلبية هذه الاحتياجات الملحّة، ما من شأنه تمكين صانعي السياسات والجهات المانحة من اتخاذ إجراءات سريعة وفعّالة تتجاوب مع تطلعات المواطنين، وتعزز فرص بناء مستقبل مستقر وشامل للجميع.

📥 للاطلاع على التقرير الكامل بصيغة PDF: